مقدمة: أحبني مجددًا
أجل! إنها متعالية للغاية، لا ترى أحدًا أمامها.
سليطة اللسان، كلامها سام؛ بغيضة ويستحيل التوافق معها.
ناهيك عن أنها تُغيّر أحباءها كما تُغيّر ملابسها، وتتصدّر بانتظام عناوين مجلات النميمة.
من الأفضل أن يعرف وجهها الحقيقي الآن ويرحل، وكلما ابتعد كان أفضل.
وليتوقف عن التصرف كالأحمق، مطاردًا ما لن يناله قط—–
هي وهو، لن يجتمعا قط!
كان هذا مقدرًا منذ صراعات الحب والكراهية التي دارت بين الجيل السابق.
لكن حادث تحطم طائرة مروع منحها فرصة أخرى للحياة.
وجعلها تكتشف افتتانًا لم تكن لتتخيله أبدًا—–
الرجل الذي لطالما حاربته ونافسته، والذي أراد أن يسرق ما هو حق لها.
ومن يصدق أنه كان في الحقيقة... يحبها سرًا وفي صمت!
حبه العميق الذي لا يُقاس، والحماقات التي ارتكبها باسم الحب.
لم تدرِ أتضحك أم تبكي، لكن قلبها لم يتمالك نفسه من الألم.
لكنها كانت قد حسمت أمرها، مهما تعددت حياتها.
لن تكون أبدًا مثل والدتها، ضعيفة يسيطر عليها الحب.
وهكذا مرارًا وتكرارًا، لا يسعها إلا أن تدفعه بعيدًا وهي تؤذي نفسها....